
ذكر بعض المواطنين أنهم شاهدوا متسول غريب بوادي دوعن منذ أكثر من عام ويمتهن ظاهرة التسول ويظهر في حالة رثة حاملا على ظهره كيسا ( بقشة متسخة )ويكثر تواجده في وادي دوعن الأيمن بين محطتي بضه للمحروقات ومحطة المحضار بالقويرة ومستشفى القويرة .
هذا المتسول الغريب الذي لايعرفون سوى أسمه ( سالم ) ويتكلم بلهجة غير مفهومة ( مصطنعة ) أنه يتخذ من الشعاب الجبلية مسكنا له في المساء وأحيانا يشاهدونه في أماكن غريبة ووديان غير مأهولة بالسكان الأمر الذي يثير الشكوك والتساؤلات حول تواجده في وادي دوعن طوال هذه المدة بعد ما أكد البعض أنه كان متواجدا في محطة المحضار قبل ساعات من حادثة السرقة لمحلات المحضار للصرافة العام الماضي وهذه إشارة إلى إحتمالية أن يكون تواجده لأمور تجسسية في ظل الإنفلات الأمني الذي تشهده محافظة حضرموت وضعف الدور الذي يقوم رجال الأمن في مديرية دوعن .
وطالب المواطنون الأجهزة الأمنية بمديرية دوعن بالقيام بدورها في حفظ الأمن في الوادي بعد إنتشار ظاهرة سرقة الدراجات النارية والإشتباه في ظلوع أشخاص من خارج المديرية فيها .
وطالب المواطنون الأجهزة الأمنية بمديرية دوعن بالقيام بدورها في حفظ الأمن في الوادي بعد إنتشار ظاهرة سرقة الدراجات النارية والإشتباه في ظلوع أشخاص من خارج المديرية فيها .
فهل شكوك بعض أبناء دوعن في محلها ، أم أن الرجل هو بالفعل متسول ويحتاج للمساعدة وتواجده في هذه الأماكن من باب الصدفة فقط ، وهنا فالقضية مطروحة على طاولة السلطات المحلية والأمنية بمديرية دوعن وهم من سينهون تلك الشكوك بتأكيدها أو بالنفي ،،، نأمل ذلك ؟؟؟


إشترك بالنشرة البريدية
تحويل كودإخفاء محول الأكواد الإبتساماتإخفاء