ليله عاشها من عاشها ومازال يدكرها
تلك الليله التي خلدت في داكرة من حضرها ليلة السابع عشر من رمضان لعام 1974
الصوره لمدينة الحامي عام 1965
خلد الجميع في منطقة الحامي الى النوم حيث لا يوجد مقومات السهر الموجوده الان
خلدوا لنوم من أجل أن تشرق الشمس اليوم الأخر عليهم لكي يواصلوا مشوراهم في الكفاح طلب الرزق
أن أبناء منطقة الحامي كانوا كثيري الشكوى من هول تلك الأمواج القادمه من البحر فكانت تلك الامواج تمشي
الى البيوت المطله على البحر وتدخلها
الوزير الفقيد بدر بن أحمد الكسادي
تفهم القصر السلطاني مطلب أهل هده المنطقه و قام الوزير بدر بن أحمد الكسادي رحمه الله بسن فرمان سلطاني يقضي ببناء سد يعزل تلك الأمواج وكلفة شركة بن هلابي بأنشاء ذالك السد في ربيع عام 1964م
لينتهي البناء منه في عام 1967م
أستبشر به المواطنين خيرا و أستطاع بفضل الله أن يحميهم من أمواج العاتيه حينها و أن كانت هناك أمواج أعتى من أمواج البحر جرفت حضرموت حينها الا وهي أمواج الجبهه القوميه
لنعود لموضوع في شهر رمضان من عام 1974م شهد تغيرات مناخيه قويه في ساحل حضرموت عواصف رعديه
أمطار و في ليلة 17 من رمضان الساعه العاشره ليلا
سمع أبناء المنقطه دوي أنفجار ظخم لكن حقيقة لم يكن أنفجار بل كان أنصدام موجه عاتيه بالسد القائم نتج عنه تكسير جانب من السد وقدوم تلك الموجه الى داخل المنقطه لتدخل بيوت بعض الحارات وخاصه حارتي الهابطيه و الوسطيه
تدمر جانب من السد وفي بداية الثمانيات كلفت الدوله حينها شركه صينيه بشق الطرقات الساحليه وتم بناء عازل اسمنتي بقرب الطريق يمسوه أهل المنقطة بكورنيش
أن ليلة 17 من رمضان 1974 م بقت خالده في داكرة من حضرها الى يومنا هذا
صورة الجانب من السد التي تهدم قبل أيام
وقبل أيام تهدم قسم أخر من السد بعد أن صمد لعقود طويله
الجدير بدكر أن مكان تهدم السد اصبح مزار لراغبين في التمتع ببالبحر من أطفال و الشباب
ويسمى بالبحر الصغير
إشترك بالنشرة البريدية





تحويل كودإخفاء محول الأكواد الإبتساماتإخفاء